الحاج سعيد أبو معاش
595
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
--> واسمه من قاهر العلي * علي اشتق من العلي فسُرَّ أبو طالب سروراً عظيماً ، وخرّ ساجداً لله تبارك وتعالى ، وعقّ بعشرة من الإبل ، وكان اللوح معلّق في بيت الحرام يَفتخِرُ به بنو هاشم على قريش ، حتى غاب زمان قتال الحجاج ابن الزبير . وفي شرح الشفا للشيخ علي القاري الحنفي ( ج 1 ص 151 ) . وفي كفاية الطالب ( ص 37 ) للشنقيطي . وروائح المصطفى : ( ص 10 ) لاحمد البردواني ، مدارج النبوة للشيخ عبد الحق الدهلوي . - وقال شهاب الدين السيد محمود الآلوسي صاحب التفسير الكبير في شرح الخريدة الغيبية في شرح القصية العينية لعبد الباقي أفندي العمري ( ص 15 ) عن قول الناظم : نت العلي الذي فوق العُلا رُفِعا * ببطن مكة عند البيت إذ وضِعا قال : وكون الأمير كرم الله وجهه وَلِدَ في البيت أمرٌ مشهور في الدنيا وذكر في كتب الفريقين السنّة والشيعة ، إلى أن قال : ولم يشتهر وضع غيره كرم الله وجهه كما اشتهر وضعه بل لم تتفق الكلمة عليه ، وما أحرى بامام الأئمة ان يكون وضعه فما هو قبلة للمؤمنين ؟ وسبحان من يضع الأشياء في مواضعها وهو أحكم الحاكمين . وقال في ( ص 75 ) عند قول العمري : وأنت أنت الذي حطّت له أقدامٌ * في موضع يده الرحمن قد وضعا وقيل أحب عليه الصلاة والسلام ان يكافى الكعبة حيث وُلِدَ في بطنها بوضع الصنم عن ظهرها فإنها كما ورد في بعض الآثار كانت تشتكي إلى الله تعالى عبادة الأصنام حولها وتقول : أي رَبِّ حتى مَتى تعبد هذه الأصنام حولي ؟ والله تعالى يعدها بتطهيرها من ذلك . والى هذا المعنى أشار العلامة السيّد رضا الهندي بقوله : لَما دعَاك الله قدماً لان * تولد في البَيتِ فلَبيّتَهُ شكرته بين قريش بأن * طهرتَ من أصنامهم بيتَهُ - وذكر العلامة الأميني في « الغدير » ( ج 6 ص 23 - 38 ) أربعين مصدراً لاعلام الشيعة ذكروا فيها هذه الإثارة فراجع . - وللسيد الحميري المتوفي سنة 173 ه - قصيدة ذكرها في الغدير ( ج 2 ص 231 - 278 ) قال فيها : ولدته في حرم الإله وأمنه * والبيت حيث فناؤه والمسجد